أبي داود سليمان بن نجاح

28

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

فإن أتت ألف الوصل مفتوحة ، نحو : الذّكرين « 1 » وءاللّه خير « 2 » وءالن « 3 » وشبهه ، فقوم « 4 » يذهبون إلى أن المرسومة ، هي ألف الاستفهام ، وذهب آخرون « 5 » إلى أن ألف الوصل هي المرسومة ، وأن المحذوفة هي ألف الاستفهام « 6 » . والخامس : إذا دخلت في فعل الأمر المواجه « 7 » به « 8 » ، ووليها أيضا « 9 »

--> حذفت همزة الوصل في الأفعال السبعة لعدم الالتباس بين همزة الاستفهام وهمزة الوصل ، لاختلاف حركتيهما ، لأن همزة الاستفهام مفتوحة ، وهمزة الوصل مكسورة ، فلا التباس فاستغني عنها بألف الاستفهام . انظر : المحكم 67 ، الوسيلة 63 ، شرح العقيلة لملا 120 ، تنبيه العطشان 176 ، كتاب الأزهية للهروي 33 . ( 1 ) ستأتي في الآية 144 ، 145 الأنعام . ( 2 ) ستأتي في الآية 59 يونس و 61 النمل . ( 3 ) ستأتي في الآية 51 ، 91 يونس ، والمثال سقط من : ق ( 4 ) في أ : « وقوم » وغير واضح في ج ، والصواب ما أثبته من : ب ، ق ، ه لأن الفاء رابطة لجواب الشرط . ( 5 ) في ج : « قوم آخرون » . ( 6 ) وهو المشهور والمختار عند جميع الشيوخ ، كما سيأتي عند قوله : أأنذرتهم في الآية 5 البقرة . وثبتت همزة الوصل هنا ليتبين الفرق بين الخبر ، والاستفهام ، إذ لو حذفت همزة الوصل مع لام التعريف ، وقع الالتباس بين همزة الاستفهام وهمزة الوصل لأنهما مفتوحتان معا ، ويقوي هذا رأي الخليل حيث يعد : « أل » بجملتها حرف تعريف . انظر : إيضاح الوقف للأنباري 1 / 193 ، 154 ، المقتضب للمبرد 1 / 83 ، 2 / 378 ، التصريح على التوضيح للأزهري 148 ، المقنع 29 ، تنبيه العطشان 69 . ( 7 ) في ب : « من المواجه » . ( 8 ) في ب : « بها » . ( 9 ) سقطت من : ب .